 الثلاثة، فتوقف فيها.
قال: وكذلك سألت الأستاذ أبا منصور البغدادي عن ذلك، فتوقف فيها.
قال الإمام أبو القاسم: والصحيح إثباتها، وقد نص عليها أبو الحسن في كتاب «الإيضاح»
فإن قيل: لم يرد الشرع إلا بالسمع والبصر، ففي إثبات الزيادة عليها زيادة على النص، وذلك تحكم.
قلنا: في ورود الشرع بإدراكين تنبيه على ثبوت الجميع ؛ فإن الباري سبحانه وصف نفسه بالسمع والبصر على سبيل التمدح بهما؛ فعلمنا أن وجة التمدح بذلك ما في انتفائهما من النقص، وهذا المعنى موجود في الإدراكات الثلاثة.
قال الأستاذ أبو إسحاق في كتاب «الوصف والصفة»: اتفق أهل الحق على أن الشم معنى في الجسم تدرك به الروائح، وأنه أجناس مختلفة على اختلاف المشمومات.
قال: واتفقوا على أنه لا يدرك به إلا الروائح، وفرقوا بينه وبين السمع، على قول من أجازه في الموجودات كلها.
واتفقوا على أنه لا يشم رائحة إلا حلته)، وأن الله تعالى أجرى العادة بخلق الرائحة في الشام عند قرب الطيب، ولو أراد أن يخلقها فيه على