تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0246.png)

ثم تردد:

فقال مرة: لا يصح أن يعلم مائية الباري تعالى في الدنيا والعقبى غيره.

وقال مرة: بل يعلمها من يدرك الرب سبحانه ويراه، وهو سبحانه راء نفسه عالم بمائيته، ونحن إذا رأيناه علمنا مائيته.

قال القاضى اله : الحاسة قد تطلق والمراد بها الإدراك، يقال: أحس فلان الشىء»، إذا أدركه ، وقد يراد بها الجارحة . فإن أراد ضرار بالحاسة الجارحة والبنية المخصوصة المخالفة لبنية الحواس الخمس شاهدا، فقد سبق الرد على من قال : «الإدراك يفتقر إلى البنيق. وإن زعم أن الإدراك الذي

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٢٤٦