
ثم تردد:
فقال مرة: لا يصح أن يعلم مائية الباري تعالى في الدنيا والعقبى غيره.
وقال مرة: بل يعلمها من يدرك الرب سبحانه ويراه، وهو سبحانه راء نفسه عالم بمائيته، ونحن إذا رأيناه علمنا مائيته.
قال القاضى اله : الحاسة قد تطلق والمراد بها الإدراك، يقال: أحس فلان الشىء»، إذا أدركه ، وقد يراد بها الجارحة . فإن أراد ضرار بالحاسة الجارحة والبنية المخصوصة المخالفة لبنية الحواس الخمس شاهدا، فقد سبق الرد على من قال : «الإدراك يفتقر إلى البنيق. وإن زعم أن الإدراك الذي
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦