تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0240.png)

241 وهذا لا حاصل له؛ فإنا نعلم أن المسوح والستور أجدر بالتخلخل من البلور، فما بالها تحجب ?! فإن قالوا: أجزاء البلور مضيئة، فهي من المعينات على الرؤية. قلنا: النار ألطف من الزجاج والبلور، فما بالها تمنع الرائي عن رؤية ما وراءها؟! فإن قالوا : إنما كان كذلك ؛ لاضطراب النار والتهابها. قلنا : فيجب على قضية هذا الكلام: أن لا يرى الرائي في مهب الريح؛ فإن ذلك يبدد الأشعة. ويقال لهم أيضا: إذا فتح الناظر أجفانه، فإنه يرى السماء، على بعدها منه ؛ فكيف اتصل الشعاع بها على بعدها في أوحى ما يقدر ?! فإن قالوا: يمنعه الهواء بالشمس أو بالكواكب ينتصب آلة للفاتح أجفانه. * قلنا: فقد بطل دعواكم: «أن شرط الرؤية أن يتصل الشعاع بالمرئي ويتقعد عليه، وبالضرورة نعلم أن الناظر إلى الكواكب يرى الكواكب قبل اتصال الشعاع به. ثم نقول: لو قدر في أقصى الجو في جهة السماء أشخاص، لما رآها الناظر، فهلا يراها بمثل هذا الضوء! وأما ما تمسكوا به من الصور والأمثلة: فسبيل الكلام عليها أن نقول: لم (1) أي: أسرع.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٢٤٠