تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0226.png)

ومن صار إلى أن الإدراك يخالف العلم: استدل باتفاق المحققين على أن علم الرب تعالى متعلق بجميع المعلومات، على اختلاف وجوهها مع التفصيل؛ فلو كانت الإدراكات من قبيل العلوم، وكان تعلقها بالمدركات من ضرب تعلق العلوم بالمعلومات - لوجب اقتضاء العلم القديم أحكامها وتعلقها بالمدركات ، وذلك يغني عن السمع والبصر وإثبات كونه سبحانه سميعا بصيرا، ووجب الاكتفاء بكونه عالما، كما صار إليه البلخي.

ونزيد لهذه النكتة تقريرا فنقول: اتفق مثبتو الصفات ونفاتآها على إحالة

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٢٢٦