
ومن صار إلى أن الإدراك يخالف العلم: استدل باتفاق المحققين على أن علم الرب تعالى متعلق بجميع المعلومات، على اختلاف وجوهها مع التفصيل؛ فلو كانت الإدراكات من قبيل العلوم، وكان تعلقها بالمدركات من ضرب تعلق العلوم بالمعلومات - لوجب اقتضاء العلم القديم أحكامها وتعلقها بالمدركات ، وذلك يغني عن السمع والبصر وإثبات كونه سبحانه سميعا بصيرا، ووجب الاكتفاء بكونه عالما، كما صار إليه البلخي.
ونزيد لهذه النكتة تقريرا فنقول: اتفق مثبتو الصفات ونفاتآها على إحالة
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٦