
فمما يعارضون به: قوله تعالى: (فأت ألله بنيكنهممب القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم)، ثم أزال هذا الإجمال بقوله: (وأتهم العذاب من حيث للا يشعرون). وقال في قصة بني النضير حيث حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنون: (فأتاهم الله من حيت لم يحتسبوا)، وإنما أتاهم الرسول.
وكذلك قوله تعالى: (أولم يروأ أنا نأت الأض ننقصها من أطرافها) [الرعد: 4]، وإنما يأتيها أمر الله تعالى وقضاوه: إما بفتح البلاد للمؤمنين وإما بقبض العلماء، على ما قاله المفسرون؛ فسمى الله تعالى إنشاء فعل في الأرض إتيانا إليها، على ما يفهمه المخاطبون؛ فإنهم إذا أوقعوا فعلا في جهة يأتونها؛ فأطلق الله تعالى لفظ «الإتيان إلى الأرض، والمراد منه: إيقاع فعل فيها.
وهكذا جاز العبارة عن إحداث أمر في جهة السماء بالاستواء إليها، وذلك قوله: (ثم أستوى إلى السماء فسولهن سبع سماوات).
وقال بعض أهل التأويل في قوله تعالى: (ثم أستوى على العرش)