تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0194.png)

195 جمعة، وقوله: (أنا عند ظن عبدي؛ فليظن بي ما شاء، ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا . ..) الحديث.

قال: وأجمع أهل النقل على قبول هذين الخبرين، وما هذا وصفه كان موجبا للعمل ومقبولا في مسائل القطع.

هذا ما ذكره الأستاذ في هذا الكتاب.

قال الإمام : وكنا على الإضراب عن الكلام على الظواهر، وإذا اعترض، فسنشير إلى جمل منها في الكتاب والسنة، قد ضري بالاسترواح إليها المجسمة وأصحاب الظواهر

قال: وأجمع المسلمون على منع تقدير صفة مجتهد فيها صلى الله عليه وسلم، لا يتوصل فيها إلى قطع بعقل أو سمع . وأجمع المحققون على أن الظواهر يصح تخصيصها أو تركها بما لا يقطع به من أخبار الآحاد والأقيسة، وما يترك بما لا يقطع به كيف يقطع به؟!

قلت: ولا نظن بالأستاذ أنه اعتقد أن النزول والمجيء والإتيان من صفات ذات الإله سبحانه ؛ فإنه سبحانه لا يوصف بهذه الأوصاف في أزله، ويستحيل قيام حادث بذاته ، كما حكيناه عنه أنه قال: «ومما ثبت من الصفات بالسمع: كذا وكذا؛ فيحتمل أنه أراد بذلك: صفات الأفعال، ويحتمل أنه أراد به : الصفات الخبرية التي لا بيان لها أكثر مما ورد به الخبر.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ١٩٤