تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0100.png)

وحدث أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خلف بن خلد الهروي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: من قال: «القرآن مخلوق فهو كافر عندنا؛ لأن القرآن من علم الله، وهو من أسمائه، ومن قال : علم الله تعالى مخلوق فهو كافر.

وروى أبو علي حامد بن محمد الرفاء عن أبي سليمان) قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: من قال: «القرآن مخلوق» فقد زعم أن القدرة والمشيئة مخلوقة، ومن قال ذلك فهو كافر.

قلت: عنى بهذا : أن القرآن كلام الله تعالى وصفته، بمثابة قدرته ومشيئته، ومن زعم أن صفة من صفات ذاته مخلوقة؛ فقد التزم أن يكون جميع صفاته مخلوقة.

وقال أحمد في كتاب الرد على الجهمية»: لا يقال في كتاب الله تعالى: هو الله ولا غير الله.

وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: من قال: «لفظي بالقرآن مخلوق» يريد به: أن القرآن مخلوق - فهو كافو(ه).

وروي عنه مطلقا أنه قال: من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ١٠٠