
وحدث أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خلف بن خلد الهروي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: من قال: «القرآن مخلوق فهو كافر عندنا؛ لأن القرآن من علم الله، وهو من أسمائه، ومن قال : علم الله تعالى مخلوق فهو كافر.
وروى أبو علي حامد بن محمد الرفاء عن أبي سليمان) قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: من قال: «القرآن مخلوق» فقد زعم أن القدرة والمشيئة مخلوقة، ومن قال ذلك فهو كافر.
قلت: عنى بهذا : أن القرآن كلام الله تعالى وصفته، بمثابة قدرته ومشيئته، ومن زعم أن صفة من صفات ذاته مخلوقة؛ فقد التزم أن يكون جميع صفاته مخلوقة.
وقال أحمد في كتاب الرد على الجهمية»: لا يقال في كتاب الله تعالى: هو الله ولا غير الله.
وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: من قال: «لفظي بالقرآن مخلوق» يريد به: أن القرآن مخلوق - فهو كافو(ه).
وروي عنه مطلقا أنه قال: من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر.