تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0090.png)

قلنا: من قال بالتولد فيعتقد أن المتولد فعل لفاعل السبب، كالعلم المتولد عنده يقع فعلا للناظر خلقا له، وعندنا: إنما يقع العلم خلقا لله تعالى لكنه كسب للعبد . ولأصحابنا في ذلك اختلاف قول، والمشهور من المذهب: أنه مقدور للعبد ومكتسب له بقدرة يخلقها الله تعالى عند تصرم النظر، وقال بعضهم: إنه يقع ضروريا، كما تقع العلوم عقيب الإدراكات ضرورية.

فتكل

فإن قيل : متى يحصل العلم بالمنظور فيه?

قلنا: قد بينا أن العلم بالمنظور فيه لا يقارن النظر، ولكن إذا عثر الناظر على وجه الدليل، فقد اختلف فيه:

فقال بعضهم: العلم بالمدلول يحصل عقيب العلم بوجه الدليل [من أركان النظر.

والذي ارتضاه القاضي: أن العلم بالمدلول يحصل مع العلم بوجه الدليل من غير استئخار؛ لأن النظر هو البحث عن وجه الدليل، فإذا صادف النظر وجه الدليل، فقد انقضى البحث وخرج العلم بوجه الدليل عن أن يكون من أركان النظر، واستبان أن العلم بالدليل والمدلول واقعان بعد انقضاء النظر.

وعلى قول القاضي: لا يمتنع اجتماع العلمين المختلفين في حالة واحدة: (1) ما بين المعقوفتين زيادة مثبتة في هامش الأصل بخط مغاير، ورمز لها برمزين: (نخ) و(ص)،

فالرمز الأول يدل على أنها من نسخة أخرى، والثاني يدل على تصحيحها وأن من حقها أن

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٩٠