تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0091.png) علم بوجه الدليل والثاني علم بالمدلول. وقد يقول أيضا: العلم بوجه الدليل هو العلم بالمدلول؛ إذ لا يمتنع تعلق العلم الواحد بمعلومين في مواضع، منها: ما نحن فيه ؛ لارتباط أحد المعلومين بالثاني. وقال بعض الأصحاب: العلم يحصل مع آخر جزء من أجزاء النظر. كأنه عد العلم بوجه الدليل من أجزاء النظر. والذي عليه الأكثرون: أن العلم يحصل بعد تصرم النظر. وقال الإمام: النظر ليس يشتمل على أجزاء، وإنما هو تقسيم وبحث، وكل باب من ذلك يفيد علما، ففي إطلاق القول بأن العلم يحصل مع آخر جزء من أجزائه توسع.

فتنل ولذلك لا يقتضي شيئا من الاعتقادات. ولا يمتنع لمن فسد نظره بمصادفة الشبهة أن يتحصل على اعتقاد ما، على مجرى العادة، ولكن لم يكن ذلك من مقتضيات الشبهة ولا من متضمنات النظر. وقد صار بعض الفقهاء إلى أن النظر الفاسد يتضمن جهلا (2). وهذا ليس بشيء؛ فإن الشبهة ليس لها وجه يتعلق باعتقاد على

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٩١