 سبق تردد.
وقد حكى الأستاذ أبو منصور - في كتابه المترجم ب: (المقنع - عن شيخنا أبى الحس لى الله عليه ولمنآه قال في بعض كتبه: قال بعض أصحابنا : أول الواجبات الإقرار بالله تعالى وبرسله وكتبه ودين الإسلام.
قال الأستاذ: أراد أبو الحسن بقوله: «قال بعض أصحابنا» بعض المتكلمين، ولم يرد به من هو على طريقته ويختص به من أصحابه؛ فإنه لا يوافق أصله.
قال الأستاذ: ويجوز أن يكون قد ذهب إليه ذاهب من أصحابه، فقال: يجب على المكلف أولا أن يقر بدين الإسلام ويتقبله؛ لئلا يكون في مهلة، بل يسارع إلى الوجوب؛ فإن القول بالمهلة من مذهب المعتزلة.
قال: ولهذا قال أبو الحسن في بعض كتبه: لو سأل سائل عمن ورد من الصين ورأى الاختلاف ، ماذا يلزمه ؟ فقال: عنه جوابان:
8 أحدهما: أنه يلزمه النظر؛ ليعرف الحق فيتبعه.
8) والثاني: يلزمآه اتباع الحق وقبول الإسلام، ثم تصحيح المعرفة بالنظر والاستدلال على أقل ما يجزئه.