تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0647.png)

قال الإمام: للعلوم أضداد:

فمنها: الجهل، وهو: اعتقاد يتعلق بالمعتقد على خلاف ما هو به. ويجوز أن يكون مكتسبا للجاهل، ويجوز أن يكون ضروريا، بأن يخلقه الله تعالى فيه، وذلك كالنوم والغفلة.

والمعتزلة يمنعون ثبوت جهل ضروري من فعل الله تعالى.

والشك: معنى فرد يتعلق بمعتقدين نفيا وإثباتا من غير ترجيح، مثل: أن نستريب في أن زيدا في الدار أم لا ? ويجوز وقوعه ضروريا، ويجوز وقوعه كسبيا.

والظن كالشك إلا أنه مع ترجيح.

والموت معنى من المعاني، ولا يتوقف ثبوته على تقدير حياة متقدمة عليه، بل كل جماد فيه موت. ومواتية الجماد تجانس الموت الطارئ على الحي، هذا هو الصحيح، وقد ذكر فيه خلاف.

وقد نجز غرضنا من أحكام العلوم، ونحن نرسم الآن بابا في أحكام الإرادة، فإذا قضينا غرضنا منها، فنعود حينئذ إلى ترتيب الكتاب الذي تصدينا لشرحه، مستعينين بالله تعالى، وهو خير معين.

يبع

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٦٤٧