 (1) كذا العبارة في الأصل، وعبارة الشارح في الغنية (ل: 67) : علم الله لا محالة أنه لو آمن
يكون من أهل الأمن في الدنيا وأهل الثواب في الآخرة. (2) زاد الشارح في الغنية (ل : 67): وإذا كان الموصوف بلا كيف ولا نهاية؛ فصفاته بمثابته لا
كيف لها ولا نهاية، وله المثآل الأعلى والصفات العلى والأسماء الحسنى.
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٤