تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0634.png) (1) كذا العبارة في الأصل، وعبارة الشارح في الغنية (ل: 67) : علم الله لا محالة أنه لو آمن

يكون من أهل الأمن في الدنيا وأهل الثواب في الآخرة. (2) زاد الشارح في الغنية (ل : 67): وإذا كان الموصوف بلا كيف ولا نهاية؛ فصفاته بمثابته لا

كيف لها ولا نهاية، وله المثآل الأعلى والصفات العلى والأسماء الحسنى.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٦٣٤