تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0569.png) الأحوال عند تأثيرها في إثبات الذات، فإذا استحال ذلك في الذات استحال في الحال، وإذا استحال ذلك في حال بقاء الجسم، فيعتبر به كونه ساكنا أو كونه كائنا في حال حدوثه.

وتمسك القاضي بطريقة أخرى، وهي التي عليها التعويل؛ وذلك أنه قال: الاختلاف بين الأعراض مدرك حسا وضرورة، وإنما يتحقق درك الاختلاف والاستبداد بالصفات في الموجودات والذوات دون الأحوال.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٥٦٩