
والمعلول : ما أوجبته العلة.
وقال بعضهم: للمعلول اختصاص ما هو علة بما هي له، ولا معنى للحكم إلا اختصاص العلة بما هي مختصة به، والحكم والمعلول واحد. ثم المعلول: هو الذي جلبته العلة، واختصاصها به هو نفسها لا غير، وقد يكون الاختصاص ضربا من التعلق، كاختصاص العلم بالمعلوم والقدرة بالمقدور والإدراك بالمدرك، وكذا اختصاص قول الله تعالى بالأفعال على وجوه مخصوصة؛ حتى يكون بعضها حلالا وبعضها حراما وبعضها صحيحا وبعضها فاسدا، وهذا الاختصاص هو نفس المختص بما هو مختص به، كما قدمناه. (1) في الغنية للشارح 95/1، : وقال بعض المحققين من الأصحاب. (2) في الغنية للشارح 495/1 : فالعلة والمعلول واحد. (3) في الغنية للشارح 495/1 : وقال قائلون من أصحابنا.