
فكأن الحال تنقسم: إلى صفات أنفس الموصوفات، وإلى أحكام العلل.
ثم الأحوال التي هي صفات الأنفس هي التي بها تتميز الموجودات بعضها عن بعض؛ فإنها لا تتميز بذواتها وأنفسها، وإنما تختص بصفاتها، وصفاتها (82اف) التي بها يقع التماثآل والاختلاف بين الذوات لا توصف بالاختلاف ولا بالتماثآل ولا بالوجود ولا بكونها ذوات ولا أشياء.
وقال أبو هاشم: الأحوال ليست معلومة على حيالها، بل تعلم الذات عليها.
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٥١٣