تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0510.png) حي بحياة.

واتفقت المعتزلة ومن تابعهم من أهل الأهواء على نفي الصفات، ثم اختلفت آراؤهم في التعبير عن وصفه بأحكام الصفات:

فقال قائلون: إنه حي قادر عالم لنفسه.

وقال آخرون: هذه الأحكام ثابتة له بنفسه.

وقال ابن الجبائي: هذه الأحكام ثابتة له؛ لكونه على حال هي أخص صفاته، وتلك الحال توجب كونه حيا قادرا عالما.

وذهب ذاهبون من المعتزلة إلى أنه عالم حي قادر لا لنفسه ولا لعلل

قال الإمام : وهذا الاختلاف بينهم راجع إلى عبارة، ومذهب جميعهم: نفي العلة مع الاعتراف بالأحكام، ونقي التعليل بالذات. وأبدى أبو هاشم رأيا فيه خالف به المتقدمين من أصحابه مخالفة معنوية، فقال: «هذه الأحكام معللة بأخص صفات الباري، كما ذكرناه؛ فتبت أن هذه المذاهب التي ذكرناها عنهم راجعة في التحقيق إلى هذين المذهبين.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٥١٠