 إلى السماء حيا . وهذا أبعد الأقوال.
ونحن نقول: إن صح قول وهب، فإنه أماته ثم أحياه ورفعه، وفي قوله ثلاث ساعات» دليل عليه.
قلت: في الصحيح عن البخاري في قصة المعراج عن النبي صلى الله عليه وسلم أ قال: (فانتبهت فإذا أنا في بيت أم هاني)، والله تعالى يقول: (سبحن الذى أسرى بعبده) ، وفي الحديث: أنه حين عرج به شق صدره وغسل قلبه؛ ويحتمل أنه أنيم في حال عروجه ونزوله؛ كي لا يخاف ويسهل عليه.
ريو
فقد صح في الأخبار أ صلى الله عليه وسلم ال : (سينزل عيسى بن مريم، ويقتل الدجال، ويلبث أربعا وعشرين سنة)، وفي رواية : (أربعين سنة)(5، قال الله تعالى: (وإن من أقل الكتاب إلا ليؤمنن بهء قبل مؤته)، أي: حين نزوله إلى الأرض.
وعند النصارى: أن روح عيسى في السماء دون جسده، وأن جسده