تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0449.png) إلى السماء حيا . وهذا أبعد الأقوال.

ونحن نقول: إن صح قول وهب، فإنه أماته ثم أحياه ورفعه، وفي قوله ثلاث ساعات» دليل عليه.

قلت: في الصحيح عن البخاري في قصة المعراج عن النبي صلى الله عليه وسلم أ قال: (فانتبهت فإذا أنا في بيت أم هاني)، والله تعالى يقول: (سبحن الذى أسرى بعبده) ، وفي الحديث: أنه حين عرج به شق صدره وغسل قلبه؛ ويحتمل أنه أنيم في حال عروجه ونزوله؛ كي لا يخاف ويسهل عليه.

ريو

فقد صح في الأخبار أ صلى الله عليه وسلم ال : (سينزل عيسى بن مريم، ويقتل الدجال، ويلبث أربعا وعشرين سنة)، وفي رواية : (أربعين سنة)(5، قال الله تعالى: (وإن من أقل الكتاب إلا ليؤمنن بهء قبل مؤته)، أي: حين نزوله إلى الأرض.

وعند النصارى: أن روح عيسى في السماء دون جسده، وأن جسده

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٤٤٩