تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0441.png)

فمنها: أن نقول: هلا جوزتم اتحاد الحياة بجسد المسيح! فإن الحياة عندكم هي القدرة، وحاجة المسيح فيما كان يفعله - من إبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى، وخلق الطير من الطين - إلى الحياة والقدرة: أمس من حاجته إلى العلم والكلمة.

فلا يبدون في امتناع الاتحاد في الحياة أو في خاصية الوجود معنى صحيحا، إلا تحقق مثله في الذي فيه النزاع؛ فيلزم طرد المنع في الأقانيم أو طرد التجويز فيها.

ومنها: أن نقول لهم: هل تجوزون أن تتحد صفة نفس جوهر بعرض، أو صفة نفس عرض بجوهر؛ حتى يصير الجوهر في حكم السواد أو يصير السواد في حكم الجوهر? فإذا امتنع ذلك في الحوادث؛ فامتناعه في القديم أولى.

ومنها: أن نلزمهم اتحاد صفة الحادث بالجوهر القديم، وهذا مما لا يجدون عنه فصلا.

فإن قالوا: في اتحاد القديم بالحادث تشريف للحادث، وفي اتحاد الحادث بالقديم نقص للقديم.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٤٤١