تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0397.png) القول فيما يجب لله تعالى من الصفات دون الخزف، ثم لو كان ما قالوه في الياقوت سديدا؛ لوجب أن لا ينكسر إلا بجهد جهيد، وليس كذلك.

ثم للمعتزلة ترددات كثيرة واختلاف في أحكام التأليف لا فائدة في ذكرها، ولكن القدر الذي يليق بهذا المختصر ذكرناه.

ثم من الأجسام ما يكون تفكيكه أشد وأصعب من غيره، واختلفوا في ذلك: فقال الجبائي: العلة في ذلك اختلاف التأليفات، فالتأليف تختلف أجناسه . وصار بعضهم إلى أن ذلك يرجع إلى قلة التأليفات في البعض وكثرتها في البعض.

ثم لم يجوز الجبائي أن يقوم بجزأين أكثر من تأليف واحد، وجوزه الأكثرون؛ بناء على ما ذكرناه من اختلاف مذاهبهم. وقال بعضهم: إذا اشتملت الجملة على عشرة أجزاء، كلها مؤتلفة، واشتملت جملة أخرى على عشرة أجزاء، ولكن بعض أجزائها متألفة وبعضها منفرج - فتفريق الجملة الأخيرة أسهل لا محالة؛ فحملوا السهولة والصعوبة على هذا المحمل.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٣٩٧