تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0367.png)

قلنا: إنما يدرك بالحد الأجسام، والرب تعالى ليس بجسم، ولا يوصف بكيفية ولا مائية ولا كمية، وهو مشار إليه بالهوية التي باين بها سائر الهويات.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٣٦٧