
قلنا: إنما يدرك بالحد الأجسام، والرب تعالى ليس بجسم، ولا يوصف بكيفية ولا مائية ولا كمية، وهو مشار إليه بالهوية التي باين بها سائر الهويات.
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

قلنا: إنما يدرك بالحد الأجسام، والرب تعالى ليس بجسم، ولا يوصف بكيفية ولا مائية ولا كمية، وهو مشار إليه بالهوية التي باين بها سائر الهويات.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.