تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0352.png) مؤتلف ومجتمع، وهذا القائل بنى كلامه على قياس الاشتقاق.

والدليل على أن الجسم ما فيه التأليف: هو أن عند زيادة التأليف وكثرة الأجزاء يجري عليه بناء المبالغة، فيقال: جسم وأجسم»، ولا وجه لحمل المبالغة إلا على تألف الأجزاء، فإذا أنبأ بناء المبالغة المأخوذ من الجسم عن زيادة التأليف؛ فاسم الجسم يجب أن يدل على التأليف؛ إذ الأعلم لما دل على مزية في العلم دل العالم على أصله.

يحقق ما قلناه: أن الأسماء على ثلاثة أضرب: أسماء الأجناس، كالجوهر والعرض والسواد والبياض. وأسماء الألقاب، نحو: ما يسمى به الأسود كافورا ، ومثل: زيد وعمرو. والأسماء المشتقة عن المعاني . فإن كان الجسم من الأسماء المشتقة، فليس يصح معنى أسند إليه اشتقاقه إلا التأليف؛

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٣٥٢