 والتشبيه عن الله تعالى، ثم يثبت له سبحانه الجوارح بمفهوم الكلام، الذي تردد العلماء في كونه حجة أم لا!!
وقوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق) معناه: يوم تقوم القيامة ويكشف عن شدتها وأهوالها، يقال: قامت الحرب على ساقها، أي: على شدتها، قال الله تعالى: (والتفت الساق بالساق) أي : الشدة بالشدة، وذلك الخروج من الدنيا والإقبال على أمور الآخرة، هذا قول أئمة التفسير.
وقالوا أيضا في قوله تعالى: (الله نور السموات والأض): معناه: هادي أهلها . وقيل: معناه: منور السموات والأرض ومنه نورهما.
وقوله تعالى: (وأشرقت الأرض بنور ربها) أي: بنور من ربها، ولا يستجيز ذو دين أن يقول: إن أشعة السماء وضوء الهواء هو الله تعالى فلا بد من تأويله؛ والذي يحقق ذلك: أن الآية إنما وردت في معرض المثل؛ والدليل عليه قوله تعالى: (ويصرب الله الأمثال للناس) . وقيل: بآثار عدل ربها، والعرب تسمي من منه الشيء باسم ذلك الشيء؛ قال تعالى: ( يرسل السماء عليكم مدرارا)، أي : المطر متتابعا.
وقوله تعالى: (أن تقول نفس ياحسرت على ما فرطت في جنك الله) [الزمرز 56] أي: على ما قصرت في أمر الله تعالى - كذا قال المفسرون - وفيما يوصلني إلى قربه ورضاه.
والإتيان متروك الظاهر بإجماع أهل الملل. (1) زاد الشارح في الغنية (ل : 30) : ثم يلزمه أن يثبت لله تعالى لمفهوم هذه الآية اليد والرجل
على ما يتعارف الناس بينهم.