تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0287.png) مختلفان أو في معنى المختلفين.

قال: وصفات القديم سبحانه تحقق في كل واحد معنى الاستبداد، غير أنه لا يطلق عليها لفظ «الاختلاف» ؛ لعدم التوقيف . وأما اليدان فهما صفتان خبريتان، فتفصيل القول فيهما يتوقف على السمع، كما يتوقف أصل ثبوتهما على السمع.

قال الإمام: والكلام في هذا ييول إلى مناقشة في العبارة مع الاتفاق على المعنى؛ لاتفاق الأمة على أن علم الله تعالى لا يقوم مقام قدرته، وكذلك سائر صفاته() .

وأما الغيران: فالذي استقر عليه جواب أبي الحسن في حقيقتهما: أنهما كل غيرين يجوز مفارقة أحدهما الآخر بوجه: إما بالزمان، أو بالمكان، أو بالوجود والعدم

وقال ابن الجبائي: الغيران: هما الشيئان.

وربما يقول: كل ما تصح فيه عبارة الشيئية.

وهذا باطل؛ فإن لغيرا من أسماء الإضافة؛ فإن كونه غيرا يقتضي ما يغايره، ولاشيء لكونه شيئا لا يقتضي شيئا آخر لأجله يكون شيئا، ولو كان معنى لاغير» معنى لاشيء» فإذا تحققت الشيئية في الفرد؛ لزم تحقق الغيرية فيه.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٢٨٧