 لم تزل تجتمع مرة وتفترق أخرى لا إلى أول»؛ فإن ما علق وجوده بمستحيل كان مستحيلا . وإذا بطلت هذه الأقسام؛ استبان نفي الجواهر أزلا.
قال الأستاذ أبو إسحاق: لا يعقل وجود الأجسام - لو قدر وجودها أزلا - إلا على وصف ما من الحركة أو السكون، أو الاجتماع أو الافتراق، أو هيئة مخصوصة، وفي وجداننا إياها الآن مختلفة الأحكام ما يدل على استحالة قدمها2.
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤