تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0234.png) لم تزل تجتمع مرة وتفترق أخرى لا إلى أول»؛ فإن ما علق وجوده بمستحيل كان مستحيلا . وإذا بطلت هذه الأقسام؛ استبان نفي الجواهر أزلا.

قال الأستاذ أبو إسحاق: لا يعقل وجود الأجسام - لو قدر وجودها أزلا - إلا على وصف ما من الحركة أو السكون، أو الاجتماع أو الافتراق، أو هيئة مخصوصة، وفي وجداننا إياها الآن مختلفة الأحكام ما يدل على استحالة قدمها2.

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ٢٣٤