تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0198.png)

قال الإمام : الإسلاميون بأجمعهم أثبتوا الأعراض على الجملة، وإن اختلفوا في التفاصيل، ونقل عن ابن كيسان الأصم أنه قال: لا موجود إلا الجواهر، وقال النظام: الجواهر عنضرها الأعراض، وهي هي إلا الحركة، فإنها تعرض على الجوهر.

ولا سبيل لعاقل إلى إنكار جميع الأعراض، إلا أن الأوائل ربما ينكرون بعضها، فمما أنكروه: الأكوان، ومنعوا كونها جنسا بنفسها زائدة على وجود الجواهر . ولا سبيل إلى نفي ما هو محسوس، كالألم واللذة والجوع والعطش والحرارة والبرودة ونحوها.

ثم الأعراض أجناس، فمنها: ما لا يشترط في ثبوتها الحياة، وذلك كالألوان، والطعوم، والروائح، والحرارة والبرودة، واللين والخشونة.

ومنها : الأكوان، وهي: الحركات، والسكنات، والاجتماع، والافتراق. والكون: ما يخصص الجوهر بمكان أو تقدير مكان.

قال الإمام: وكنا على أن نذكر فصولا هاهنا في الأكوان، ثم رأينا

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١٩٨