 لا يتعين بمقارنة الألم علم؛ حتى لا يجوز تقدير مثله بدلا منه، والكون إنما يفتقر إليه الجوهر؛ لتعيين المكان والجهة.
ونقول لهم: إن جاز أن يتحيز ما لا يتحير، جاز أن تتحيز الأعراض والنفس والعقل، ولو جاز خروج ما هو متحير عن التحيز، جاز دخول ما لا يتحيز في التحيز.
ونقول لهم أيضا: القيولى لا قطر له، فإذا تحيز اقتضى قطرا، وهو
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٩٥