تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0175.png) - باب: في حدث العالم وقيل: هو اسم اصطلاحي؛ لأنا لم نجد في كتب اللغة أن «العالم اسم لما سوى الله تعالى. ولعل هذا هو الأولى. وقال الأزهري : إنه اسم لأصناف مختلفة؛ وقال ابن عباس في قوله تعالى: (وما رب العلمين) معناه: رب الخلائق أجمعين. فقد تبت انقسام العالم إلى: الجواهر، والأعراض، والأجسام. والجواهر: هي الأجزاء التي تآلف منها الأجسام، واحدها جوهر، وهو: الجزء الذي لا يتجزأ. والجسم: هو المؤتلف من الجواهر أو المؤتلفان. وأقل التأليف بين جوهرين فصاعدا، وإذا ائتلف جوهران ؟: قال الأصحاب: هما جسم واحد؛ إذ الغالب عليه التلقيب، كما نقول في الطويل والعريض والإنسان؛ فإنه اسم لجملة من الأجزاء، وكذلك الطويل والعريض. وقال أبو الحسن: هما جسمان ؛ لأن كل واحد منهما مؤتلف بصاحبه. والجوهر الواحد: ما له حير واحد، أو: ما قبل لونا واحدا أو عرضا واحدا من كل جنس، وبه يفارق الجسم والعرض والقديم سبحانه. وأما الأعراض فهي: المعاني الطارئة على الجواهر؛ فتتغير بها من حال إلى حال. وقيل: هي التي يستحيل بقاؤها. ونحن الآن نذكر مسائل في أحكام الجواهر:

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١٧٥