تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0164.png)

قالوا: ولو لم يتميز السواد عن الحمرة في معلوم الفاعل، أو الجوهر عن جوهر مثله في معلومه، لما صح تقدير القصد إلى بعضها والإيجاد من بعض.

وقد ذكرنا: أن هذا مما يلزمهم بأن يكون شيئا أيضا لا يتعين ولا يتميز عن الغير . ثم العلم القديم متعلق بما سيكون، وكذلك الإرادة القديمة تابعة للعلم ومتعلقة به على التفصيل بالوقت والقدر والصفة، والأزلي لا يعلل ولا يكيف.

قالوا: لو جاز أن يكون معلوما وليس بشيء، جاز أن يكون مدركا وليس بشيء.

* ولا يتأتى الجواب عن هذا إلا بعقد فصل في إيضاح كون المعدوم معلوما.

ففل

قد ذكرنا: أنه ليس من شرط كون المعلوم معلوما: أن يكون شيئا، ومعنى

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١٦٤