
أول ما نصدر به الباب: الكلام في أقسام المعلومات، فإذا نجز غرضنا منه، فنرسم أبوابا في مفتتح الأمر لا يتأتى الخوض في حدث العالم إلا بتقديمها ؛ فمن ذلك: باب في أقسام الموجودات، وباب في أقسام المحدثات، وباب في أحكام الجواهر والأعراض، وباب في حقيقة الجسم والأكوان، ثم نخوض بعد ذلك في حدث العالم، وهو من أعظم المقاصد.
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦