 أطلقه، توسعا في العبارة. وكذا المحاسبي، والعقل ليس بصيرة ولا نورا، ولكن يستفاد به الأنوار والبصائر بتيسير الله تعالى وتأييده.
ولا اختلاف بين أصحابنا في المعنى؛ فقد سمى الله تعالى الإيمان نورا، فقال تعالى: (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهوعلى نور من ربه).
وشيخنا الإمام أيضا أطلق ما أطلقه توسعا، ولو كان العقل معنى يدرك به العلم، فما العلم الذي يدرك بالعقل ? وكيف يتمير أحدهما عن الآخر، لا سيما والعلم عنده خارج عن قبيل الاعتقاد?!
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٥٥