تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0137.png) إسحاق وغيره.

قال الإمام : وفي مقدور الله تعالى إحداث علم مع القدرة عليه من غير تقدم النظر، إلا أنه أجرى العادة بأن كل كسبي نظري(2).

فإذا سئلنا عن العلم النظري فهو: كل علم يقع عقيب استدلال وفكر في حال المنظور فيه، وإذا سئلنا عن العلم الكسبي فهو: العلم الحادث المقدور بالقدرة الحادثة.

قال الإمام : وأحسن العبارات على مذاهب الأصحاب أن يقال: العلم النظري: هو العلم المقدور بالمنظور فيه نظرا صحيحا.

وكل من أراد تخصيص بعض العلوم بحد فهو مضطر إلى التركيب؛ فخرج من هذا: أن العلوم الحادثة تنقسم أقساما، فمنها: البديهية والضرورية والنظرية الكسبية، ومنها: الاعتبارات المكتسبة التي لم يتقدمها النظر.

قال الإمام : وقصارى الكلام في هذه العبارات التي ذكرناها يرجع إلى تشاجر في تسمية وتنازع في عبارة.

4 فإن قال قائل: فعلى كم وجه يقع العلم بالمعلوم إذا كان ضرورة?

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١٣٧