
واعلم أن الضرورة في اللغة تنقسم: فقد ترد بمعنى الإلجاء والإكراه، يقال: اضطره السلطان إلى كذا، أي: أفرهه، قال الله تعالى: (نم أضطره إلى عذاب النار) . وقد ترد بمعنى الحاجة الظاهرة، ومن ذلك يسمى ذو المخمصة والمجاعة مضطرا، قال الله تعالى: (فمن أضطر في مخمصة) المانلة 3)، أي : أخوج. والمعنيان متقاربان؛ فإن كل محتاج إلى شيء فهو
شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٣٥