تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0117.png) أنى لو كنت تركتها. وهذا تلقين مه صلى الله عليه وسلم اصول الدين، وتنصيص على قدم الإله سبحانه وحدوث العالم، وإثبات الإله وحده بلا فضاء ولا مكان ولا ير.

وكانت الصحابة عارفين بالأدلة وطرق الحجاج، غير أنهم لم يبتلوا بما ابتلي به من بعلهم، ولو ابتلوا به لأظهروا الأدلة وأبطلوا الشبه، وهذا كما انهم لم يتكلموا في الأحكام ومسائل الفقه بكل ما يورده من بعدهم من الفقهاء من الأقيسة والحجج مع علمهم بأصولها.

وقد ورد من آحادهم ما يدل على كمال فضلهم فيه: هذا علي صلى الله عليه وسلم بقصاب يحلف ويقول: «والذي احتجب بسبع»، فأنكر عليه، فقال الرجل: أو أكفر به عن يميني? فقال : لا، إنما حلفت بغير الله تعالى، وعنه عله أنه قال: إن الله تعالى لا يحتجب بشيء، ولكن يحجب خلقه عنه.

وقال في الرد على الخوارج : ما حكمت مخلوقا ، إنما حكمت القرآن. وق لى الله له في بعض خطبه: الذي أين الأين لا يقال له: أين ?! والذي كيف الكيف لا يقال له: كيف ?!).

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١١٧