تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0116.png) شهادة الله تعالى: بيانه وتبيينه ذلك بالأدلة التي أقامها على إلهيته ووحدانيته، وكذلك بين نبوة الرسل بالآيات التي أظهرها على أيديهم، والشاهد إنما يسمى شاهدا ؛ لتبيينه حق المشهود له.

وكل سورة من سور القرآن تشتمل على أدلة في التوحيد، فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل لها فضيلة على غيرها من السور المشتملة على الأحكام بكثرة ثواب قارئها، فقال: (سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن)، وكذلك جعل لسورة الأنعام فضيلة على غيرها.

وكل سورة ورد الخبر بتفضيلها؛ فإنما ورد لما فيها من حجج التوحيد والبراءة من الشرك؛ وقل صلى الله عله وسل آ بئ بن كعب: (ما أعظم آية من القرآن ?)، فقال أبي: آية الكرسي؛ فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هآ في صدره، وقال: (يهنك العلم أبا المنذر)، وكانت كنيتآه أبا المنذر.

وقدم عمران بن الحصين مع أناس على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فعقلت ناقتي بالباب، ودخلت وقلت: أتيناك يا رسول الله لنتفقه في الدين، ونسألك عن أول هذا الأمر، فقل صلى الله عليه وسلم، (كان الله ولا شيء معه)، أو قال: (ولم يكن معه شيء غيره، ثم خلق الذكر، فكتب فيه كل شيء). ثم أتى آت وقال له: أذرك ناقتك، قال: فخرجت فوجدتها يقطع دونها السحاب، وايم الله لوددت

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١١٦