تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0115.png) في حلية الأولياء.

والله تعالى يقول: (قد جأءكم بصاير من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها) ، وإنما قال ذلك عقيب آيات في التوحيد ذكرها في سورة الأنعام: في أول السورة، ومن قوله تعالى: (إن الله فالق الحب والنوى) [الانعام: ه]، وقوله تعالى: (وهو الذى جعل لكم النجوم لتهتدوأ بها) [الأنعام: ، وقوله تعالى: (وهو الذى أنشأكو من نفس واحدة)، وقوله سبحانه: (وهو الذى أنزل من السماء ماء...)، الآيات إلى قوله تعالى: (قد جاء كم بصابر من ربكم)، عنى بها والله أعلم: هذه الآيات التي سردها وأوضحها وتعبد الخلق بالتفكر فيها.

فمن زعم أن أئمة السلف لم يتدبروا هذه الآيات والحجج ولم يتبصروا بها، فقد جحد وتعسف، لا سيما والنبي صلى الله عليه وسلم ال عند نزول هذه الآية : (إن فى خلق السموات والأرض ...) إلى قوله: (لآيات لأولى الألبلب) عمران: 190]: (ويل لمن لاكها بين لحييه ولم يتفكر فيها).

وقال تعالى: (شهد الله أنهو لا إلله إلا هو والملايكة وأولوأ العلم) [ال عمران: 18]، ولما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد لك بالنبوة ? فقال الله تعالى: (قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكر ومن عندهر عله الكتاب) فقرن بين شهادته سبحانه وبين شهادة علماء الدين في الإلهية والنبوة . ومعنى

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١١٥