 الاعتقاد إلى الأدلة على الجملة، ولا شك في أنا أمرنا بأن نكون على بصيرة من الدين وعلى بينة من الأمر، قال الله تعالى لنبي صلى الله عليه وسلم، (قل هاذه سبيل أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعن)، وقال تعالى: (قل إنى على بينة من ربي)، وقال تعالى: (ولا تقف ما ليس لك بهء علم) [لإسراء: ]، وقال سبحانه: (وأن تقولوا على الله ما للا تعلمون) أي: وحرم عليكم أن تقولوا.
وقد ذم الله تعالى أهل التقليد في آي كثيرة من القرآن، منها: قوله تعالى: (وإذا قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه عابآءنا)، قال الله تعالى: (أولؤكان عاباوهو لا يعقلون شيءا ولا يهتدون)، يعني: أفتتبعونهم ولو كانوا لا يعلمون شيئا.
ولم يدع مخالفو الدين شيئا من البدع إلا طالبهم الله تعالى على ما ادعوه بالبرهان؛ فقال لليهود والنصارى حين ادعوا أنه لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى: ( تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنة صادقيب) البقرة: 111]. وقال للمشركين المدعين أن الله تعالى أمرهم بالشرك وأحل لهم ما أحلوه وحرم عليهم ما حرموه: (قل هل شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرد هذا )ه ]، وقال تعالى: (الله أذب لكم أم على الله تفترون) [يونس: 59].
وقال تعالى: (وسقل من أريسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون )، وقال تعالى: (وأن تشرحوا بالله ما لر يزل بهه سلطنا)له الاعرا:2)، وقال تعالى: (أتوني بكعاي من قبل هلذا أو أثرة من علم