تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V01_0109.png) (10اف) لهم: إنكم وما تعبدون من دون الله من الأصنام، ولم يقل: إنكم ومن تعبدون من دون الله، فلم يفهم هذه الدقيقة، فزيد في البيان فقيل: (إن الذين سبقت لهم منا الحسن أوليك عنها مجعدون) 10] يعني: عيسى والملائكة.

وكذلك مناظرة الوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا تخفى

ولما قالت الأنصار حين نزلت آية القذف: «كيف يصنع أحدنا إذا وجد مع امرأته رجلا: إن شهد عليه حد وجلد ظهره، وإن سكت ألحق الولد به، وإن ذهب ليأتي بالشهود يفترقان؛ فلا يدري كيف يصنع ?! ؛ فنزلت آية اللعان.

ومن السنة الدالة على وجوب النظر في آيات الله تعالى: قوله صلى الله عليه وسلم. (تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله)، فعلمهم ترتيب النظر، وأن بالتفكر في خلق الله تعالى يتوصل إلى معرفة الخالق.

ومن أصحابنا من سلك طريقة أخرى في العلم بوجوب النظر؛ فقال: أجمعنا على وجوب معرفة الله تعالى، وقد قال تعالى: (فاعلم أنه لا إله إلا الله) [محمد: 9]، وقال سبحانه: (فأعلموا أن الله مولايم) و(إنما هو إله واحد) ، وقد أمزنا بالنظر في آياته ، ليحصل لنا العلم بوحدانيته وإلهيته، وقال تعالى: (سزهم ايلتنا فى الآفاق وفي أنفسهة حت

شرح الإرشاد · الجزء ١ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ١ · ص ١٠٩