
وكذلك قوله تعالى: (قلما جن عليه الحل ...} الآيات [الانام: - 9]، فيحتمل أنه قصد بقوله: (هاذا رب) تعليم قومه كيفية الاستدلال، وتعريفهم أن الذي يتحرك ويزول ويطلع ويغرب محدت مخلوق، والإله هو المتعالي عن سمات الحدوث، ويتوصل إلى معرفته بأفعاله؛ حيث قال : ( إن وجهت وجهى للذى فطر السملوات والأرض)، فأثني الربصلى الله عليه وسلم ليه فقال: (وتلك حجتنا اتيناها إبرهيم على قومه نرفع درجات من نشاء) [الأنعام: 83]، أي: بتعليم حجج الإلهية وتعريفه ذلك.
وكذلك محاجة فرعون موسى وهارون حيث قال لهما: (فمن ربكما يموسى)، قال موسى: (ربنا الذي أعطى كل شيو خلقهو ذ هدى) لطه:0ه]، وقال أيضا: (ومارب العلين ( قال رب التملوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين)] أي : طالبين اليقين والعلم وزوال الشك.
وقد ورد في الحديث: مناظرة أبي بكر وعمر في القدر واحتكامهما إلى رسول لله صلى الله عليه وسلم قال رسول له صلى اله عليه وسلم أقضي بينكما بما قضى به إسرافيل بين جبريل وميكائيل، فقال: (إن الحسنات والسيئات كلها من الله تعالى) على وفق قول أبي بكر وجبريل، ثم صلى الله عليه وسلم ولو أراد الله ألا يعصى لما