
وقال تعالى في إثبات الوحدانية بقوله: (لو كان فيهمآ آلهه إلا الله لفسدتا) ، وقال سبحانه: (إذا لذهب كل إلاه بما خلق ولعلا بعضهم على بعض) . وقال في إثبات الإعادة حيث استبعدها قريش: (قل يحييها ألذى أنشأها أول مرة) ، وقال سبحانه: (كما بدأكم تعودون)، وقال تعالى : (وهو أهون عليه).
وأثنى الرب صلى الله عليه وسلع لى المتفكرين، فقال: (ويتفكرون في خلق السموات والأض ربنا ما خلقت هاذا باطلا) عمران: ] أي : بل خلقتها آيات وحججا، على وحدانيتك دالة.
وذم المعرضين عن النظر، [فقال: (وكأين من عاية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضوب)، وقال تعالى: (أفلا يتدبرون القران أم على قلوب أقفالها)، وقال تعالى: (فإنها لا تعمى الأبصار ولاكن تعمى القلوب ألتي فى ألصدور).
وأخبر سبحانه عن محاجة الأنبياءال قومهم، فقال خبرا عن نوح : (إنا أسلنا نوحا...) إلى قوله : (رب إني دعوت قومى ليلا ونهارا () فلم يزدهم دعاى إلا فرارا .00.) الآيات [نوح: 1 - 6]، إلى أن قال قومه له: (يلنوح قد جدلتنا فأكترت جدالنا )، فقال: (ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم...) الآية [مود: 34]).
وقال قوم هود لهود: (ياهود ما جئتنا ببينة...) الآية [مود]، وقالوا لصالح: (قد كنت فينا مرجوا قبل هاذا..) الآية، فقال لهم: (إن