
قلنا: الدليل عليه : الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة.
أما الكتاب: فقوله تعالى : (قل أنظروا ماذا في السموات والأرض) [يونس: 101]، وقوله تعالى: (فأنظ إلى عاثر رحمت ألله كيف يخى ألأرض بعدموتها إن ذلك لمحى المودك)، وقوله سبحانه: (أنظروأ إلى ثمره إذا أثمر وينعهه إن في ذالكم لآيات لقوم يؤمنون)، وقوله تعالى: (أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق)، وقوله تعالى : (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)، وقوله تعالى: (أولم ينظروا فى ملكوت السماوات والأرض)، وقال تعالى : (إن فى خلق السموات والأض وأختلف أليل والنهار لآيات لأولى الألباب) [آل عمران: 190] ، وغير ذلك من الآيات التي لا تحصى كثرة.
وقد دل الله سبحانه: على وحدانيته، وعلى نبوة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى جواز الإعادة ووقوعها بعد الموت - بآيات لا تحصى كثرة، ونبه العقلاء عليها، ومدح المتفكرين فيها، وذم المعرضين عنها.
فقال سبحانه: (يأيها الناس أعبدوأ ربكم الذى خلقك... إلى قوله تعالى: (فلا تجعلوأ لله أندادا وأنتم تعلمون)، أي: تعلمون أن هذه الآلهة التي اتخذتموها من دوني لا يقدرون على شيء مما ذكرنا.
ثم دل على نبوة محمد صلى الله عليه، فقال: (وإن كنئة في ريب مما نزلا على عبدنا فأنوأ بسورة من مثلهء وأدعوأ شهداءكم من دون الله إن كنتم