بظلام للعبيد". (1)
وأيضًا قال:
"ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شكّ منه مريب من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد". (2)
يقول العلامة مستدلًا بهذه الجملة:
"ومخش حرب مقدّم متعرض ... للموت غير معرّد حيّاد
بالجر عطفًا على رمح أي وأي مخش حرب ويحتمل أن يكون الواو أو ربّ وهو مجرور بها وساقية جواب ربّ وعلى الأول استيناف فكان سائلًا سأله عما جرى معه فأجاب وحش النار لوقدها والمحش بالكسر صفة سنه و التعريد الانحراف وحياد مبالغة من حاد إذا مال والمراد به نفي لأصل الفعل كما في قوله تعالى: وما ربك بظلام للعبيد" صفة كاشفة للمعرّد-----". (3)
وقال في موضع آخر:
"ولا بك مطلاقًا ملولًا وسامح ... القرينة وأفعل فعل حرّ مشتهر
"المطلاق" كثير الطلاق ولم يرد به نفي المبالغة بل أراد نفي الأصل كما في قوله تعالى: وما ربك بظلام للعبيد" والقرينة الزوجة والمشتهر من شهره النار -----". (4)
6. دخول الواو على حرف الاستفهام: في بعض الأحيان تدخل الواو على حرف الاستفهام كما جاء في القرآن:
"---- فوهب لي حكمًا وجعلني من المرسلين وتلك نعمة تمنّها عليّ أن عبّدت بني إسرائيل قال فرعون وما ربّ العالمين قال ربّ السماوات والأرض ----". (5)
(1) سورة الحج: 8 - 10
(2) سورة فصّلت: 45 - 46
(3) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 266
(4) المصدر نفسه، ص 764
(5) سورة الشعراء: 21 - 24