تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حذف الموصوف: يكثر في القرآن والعربية حذف الموصوف كما قال تعالى:

"إنا أرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا في يوم نحس مستمر". (1)

وأيضًا قال:

"والنازعات غرقًا والناشطات نشطًا والسابحات سبحًا -----". (2)

وأيضًا:

"والعاديات ضبحًا فالموريات قدحًا فالمغيرات صبحًا------". (3)

يقول العلامة في ضوء الآية الأولى:

"وبات الكلالي الذي يبتغي القرى ... بليلة نحس غاب عنها سعودها

معنى "ليلة نحس" ليلة أمر نحس كما في قوله تعالى: في يوم نحس" و"السعود" جمع سعد يقول-----". (4)

- حذف التقابل: ومن أساليب الحذف في العربية والقرآن حذف بعض الأشياء من الجانبين المتقابلين لما أن الأشياء الأخرى تدل عليه من المقابل فمثلًا يقول تعالى:

"فأذاقها اللّه لباس الجوع والخوف". (5)

أي أذاقها الله طعم الجوع وألبسها لباس الخوف.

وكما قال:

"جعلنا الليل لباسًا وجعلنا النهار معاشًا". (6)

أي جعلنا الليل لباسًا وسكونًا وجعلنا النهار ضياءً ومعاشًا.

ومنه حذف مقابل فقط كما قال تعالى:

"ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ ولأمة مؤمنة خير من مشركة ---- ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم -----". (7)

(1) سورة القمر: 19

(2) سورة النازعات: 1 - 3

(3) سورة العاديات: 1 - 3

(4) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 605

(5) سورة النمل: 112

(6) سورة النبأ: 10 - 11

(7) سورة البقرة: 221

شرح ديوان الحماسة · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ديوان الحماسةص ٣٧