تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين". (1)

ولو أن الأساليب التي شرحها العلامة كثيرة ولكني أتكلم عن بعض منها وذلك لأن المكان ضيق لا يقدر على حصرها تمامًا.

1. أهل البيت: تم استخدام كلمة الجمع المذكر أو ضمير الجمع المذكر في غير موضع من القرآن فقال تعالى:

"وحرّمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلّكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فرددناه إلى أمّه كي تقرّ عينها". (2)

وجاء في الخروج:

"فقالت أخته لبنت فرعون: هل أذهب وأدعو لك مرضعة من نساء العبرانيين لترضع الوليد لك. وقالت بنت فرعون لها: إذهبي، وذهبت الجارية ودعت أم الوليد، وقالت بنت فرعون لها: خذي هذا الوليد وأرضعيه لي أعطك أجرك. وأخذت المرأة الوليد وأرضعته". (3)

وقال في نفس السورة:

"فلمّا قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارًا قال لِأهله امكثوا إنّي آنست نارًا لعلي آتيكم منها بخبر أَو جذوة من النّار لعلّكم تَصطلون". (4)

وقال في سورة هود:

"قالوا أتعجبين من أمر اللّه رحمت اللّه وبركاته عليكم أهل البيت إنّه حميدٌ مجيدٌ" (5).

وقال في سورة الأحزاب:

"وقرن في بيوتكنّ ولا تبرّجن تبرّج الجاهليّة الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزّكاة وأطعن اللَّه ورسوله إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" (6).

(1) سورة الشعراء: 192 - 195

(2) سورة القصص: 12 - 13

(3) الخروج 2/ 7 - 9 والحق أن التي طلبت المرضعة كانت امرأة فرعون كما صحّحها القرآن.

(4) سورة القصص: 29

(5) سورة هود: 73

(6) سورة الأحزاب: 33

شرح ديوان الحماسة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ديوان الحماسةص ٣٤