وكما قال:
"وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرًا من طين فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين". (1)
يقول العلامة في ضوء الآية الثانية:
"إني لمهد من ثنائي فقاصد به ... لابن عم الصدق شمس بن مالك
"المهدي" اسم فاعل من أهدى إليه مستعمل في معنى الاستقبال كما في قوله تعالى: إني خالق بشرًا من طين" و"من" ابتدائية أو تبعيضية والمجرور في "به" للثناء-----". (2)
7. المصادر التي تضاف إلى الفاعل: من المصادر التي يحذف عاملها وتضاف إلى الفاعل "تعس" و"وعد" فقد قال الله تعالى:
"والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا وعد الله حقًا ومن أصدق من الله قيلًا". (3)
وأيضًا قال:
"إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبّر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكّرون إليه مرجعكم جميعًا وعد الله حقًا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده----". (4)
(1) سورة ص: 71 - 72
(2) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 27
(3) سورة النساء: 122
(4) سورة يونس: 3 - 4