تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فـ"نسيم الصبا" منصوب بنزع الخافض وكما قال تعالى:

"قال أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم". (1)

يقول العلامة السهارنفوري:

"إن امرءًا جعل الطريق لبيته ... طبنا وأنكر حقه لكريم

الطرق منصوب بنزع الخافض كما في قوله تعالى: لأقعدنّ صراطك المستقيم" أي على صراطك-----". (2)

5. الماضي للاستقبال: يكثر استخدام الفعل الماضي للمستقبل وهذا يكون في الغالب في الدعاء للخير أو للشر كما نقول: بارك الله في عملكم" أو "دمّر الله هذه البلاد" وكما قال تعالى:

"أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون". (3)

يقول العلامة مستدلًا بهذه الآية:

"أقول للحيان وقد صفرت لهم وطابي ... ويومي ضيّق الجحر معور

المضارع بمعنى الماضي أو حال ماضيته ولحيان بطن من هذيل كما مرّ وصفر وطابه إذا مات أو قتل وذلك لأن الوطاب جمع وطب وهو سقاء اللبن وخلوها عن اللبن استعير لخلوّ البدن عن الروح ومعنى صفرت قرب أن تصفر كما في قوله تعالى: أتى أمر الله" والجحر بتقديم الجيم على المهملتين بدخل الهوام وسكنها وأراد به المدخل-----". (4)

6. اسم الفاعل للاستقبال: وكذلك يكثر استخدام اسم الفاعل للاستقبال كما قال تعالى في خلق آدم عليه السلام:

"وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرًا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين". (5)

(1) سورة الأعراف: 14 - 16

(2) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 637

(3) سورة النحل: 1

(4) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 21

(5) سورة الحجر: 28 - 29

شرح ديوان الحماسة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح ديوان الحماسةص ٢٩