تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أهل العلم وهم الأكثر، الأكثر من أهل العلم قالوا: إن هذه الأشياء لها علة، فإذًا نقول: هذه الأشياء ربوية، وكل ما كان فيها علة هذه الأشياء الستة، ما هي العلة التي في الستة أشياء هذه؟.

أَيْضًا وقع الخلاف في تحديد علة الربا في الربويات، المصنف أشار إلى علة الربا بقوله: "يجري الربا في كل مكيلٍ وموزونٍ ولو لم يؤكل"، كل مكيل وموزون إذًا علة الربا على كلام المصنف، وكلام المصنف هو المشهور في المذهب.

فالمذهب المشهور فيه أن علة الربا هو الكيل والوزن، يعني هذه الستة أشياء بعضها مكيل وبعضها موزون، ما هو الموزون منها؟ الذهب والفضة، وما هو المكيل منها؟ بقية الأصناف.

بناءًا على هذا نريد أن نفهم كلام المصنف ثم نذكر علة أخرى، اختارها الموفق واختارها شيخ َالإسَّلَام بن تيمية، وهي رواية في المذهب، على كلام المصنف: أن ما كان مكيلًا فهو ربوي، العلة الأولى من علل الربوي: الكيل، العلة الثانية: الوزن.

فكل مكيلٍ فهو ربوي، وكل موزونٍ فهو ربوي، وعندما نقول: كل مكيل معناه سيدخل في هذا المكيل المأكول وغير المأكول، سواءً كان مطعومًا أو غير مطعوم، وكل موزونٍ فهو ربوي سواءً كان مطعومًا أو غيرمطعوم.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٩٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٩٨٧