ننتقل إلى الثمن الذي دُفع فيها، نسأله الآن بكم اشتريتها؟ انتبهوا للكلام الذي أقوله، الآن فهمنا مسألة الأرش وكيف نقوم العيب؟ ننظر في السلعة كم قيمتها بدون هذا العيب، وكم قيمتها بالعيب؟ كم طلع عندنا الناتج؟ مائة ومائتين يعني النصف.
طيب نذهب إلى سعر السلعة بكم اشتريتها؟ قال: اشتريتها أنا بمائة وخمسين، نقول له: إذًا تستحق خمسة وسبعين، يعني هي تسوى النصف، بعيبها تساوي نصف الثمن الذي اشتريت به، هذا هو معناه.
طيب هب أننا قومناها صالحةً غير معيبة وجدناها تساوي مائة وخمسين، وقدرناها معيبة وجدناها تساوي مائة ريال معناه كم الفرق؟ يعني بنسبة الثلث، نذهب إلى السعر بكم اشتريتها؟ قال: اشتريتها بمائة وثمانين كم يستحق الآن الرد؟ يستحق ستين يستحق الثلث.
(المتن)
قال: ويتعين الأرش مع تلف المبيع عند المشتري.
(الشرح)
كيف يتعين الأرش؟ الآن إذا كانت السلعة فيها عيب فهو مخير بين شيئين ما هما الشيئان؟ إما الرد وأخذ كامل القيمة، وإما أخذ الأرش لو أن السلعة تلفت عنده هلكت، فهل يستطيع أن يردها ويأخذ كامل القيمة؟ ما يستطيع إذًا يتعين أن يأخذ الأرش.