عيبًا يجهله هذا يخرج لو كان فيها عيبًا يعلمه، اشترى السيارة ويعلم أن فيها هذا العيب، إنه مثلًا فيها عُطل معين أو خلل أو فهو يعلم، إذا كان يعلم العيب فلا يحق له الخيار.
يقول: خُير بين رد المبيع بنمائه المتصل، وعليه أجرة الرد ويرجع بالثمن كاملًا، إذًا يرجع السيارة ويأخذ الثمن كامل هذا الخيار الأول، والخيار الثاني: وبين إمساكه ويأخذ الأرش، ما هو الأرش؟ قيمة النقص قيمة العيب.
ويأخذ الأرش دعونا نقف عند الأرش وبين إمساكه وأخذه، إذًا إذا اشترى سلعةً فوجد أن في هذه السلعة انتبهوا عيبًا يعلمه، له الخيار أم لا؟ ليس له الخيار، وجد فيها عيبًا لا يعلمه لكن هذا العيب لا ينقص القيمة؟ ليس له الخيار.
وجد فيها عيبًا لا يعلمه وينقص القيمة؟ يكون له الخيار، الخيار بين ماذا؟ إما أن يرد السلعة ويأخذ الثمن كامل، أو يبقي السلعة ويأخذ أرش النقص، كيف يعرف أرش النقص؟ يقولون: الأرش هو قسط ما بين قيمته صحيحًا وقيمته معيبًا.
القسط الذي بين هذا وذاك، فتقوم السلعة فنقول: هذه السلعة لو كانت صحيحة نقومها كم تساوي؟ نقول: صحيحة بمائتين، معيبة بهذا العيب كم تساوي؟ مائة واحدة هذا التقييم.