لو أن البائع كتب عليها مثلاً سعرها على السلعة وأعطاه إياها وقال: أتشتري، قوله: أتشتري ليست إيجاب سؤال هذا يستفهم. أتشتري هذا القلم بريال؟. فقال: قبلت. ما في إيجاب الآن في قبول لكن ما في إيجاب. قال: قبلت ودفع الريال وأخذ القلم، هذه معاطاة.
الصورة الثالثة: أن ينتفي الإيجاب والقبول مثل ماذا؟. مثل ما يحصل اليوم في الشراء من الأسواق، وخاصةً الأسواق الكبيرة المفتوحة هذه المسماة بالسوبر ماركت أو غير ذلك أو الأسواق كذا وكذا.
هذه الأسواق لا يحدث فيها لا إيجاب ولا قبول، يذهب الإنسان ويأخذ السلعة وينظر في سعرها فيجد سعرها مكتوبًا عليها فيذهب إلى المحاسب فيعطيه القيمة ويخرج.
ما حصل قول، طيب هذه الصيغة الآن ماذا نسميها؟. هذه معاطاة.
هل المعاطاة يحصل بها البيع أم لا يحصل؟.
الجواب: يحصل لكن بشرط ما هو أن تكون هذه المعاطاة دالة على البيع، دالة على إرادة البيع، وأظهر ما يكون دلالته على البيع مثل الذي يحصل في الأسواق الآن، لكن لو لم تدل الصيغة الفعلية على البيع فإنها ليست بيعًا.
مثال ذلك: لو علم الإنسان أني اشتريت هذا القلم بريال، علم بكم اشتريت القلم؟. قلت له: بريال، لم أعرضه للبيع أصلاً ولا هناك ما يدل على رغبتي في البيع.