الصيغة الثانية قال المصنف.
(المتن)
2 ـــ و بالمعاطاة كأعطني بهذا خبزًا فيعطيه ما يرضيه.
(الشرح)
الصيغة الثانية: " المعاطاة " والمعاطاة هي صيغةٌ فعلية وليست قولية.
قال: " وبالمعاطاة كأعطني بهذا خبزًا فيعطيه ما يرضيه " المعاطاة ما هي؟.
نحن قلنا في الصيغة القولية: أنها الإيجاب والقبول، الإيجاب يكون ممن؟. بعتك ممن؟. من البائع، والقبول قبلت الشراء ممن؟. من المشتري.
إن توفر الإيجاب والقبول يعني توفر الأمران قلنا: صيغة ماذا؟. قولية، إذا تخلف أحد هذين اللفظين يعني وجد الإيجاب اللفظي لكن ما وجد قبولي لفظي وجد قبول بالفعل.
إيجاب لفظي كيف؟. بعتك هذا القلم بريال فالمشتري ما قال قبلت: أخرج الريال ودفع الريال وأخذ القلم، فأصبح هناك قولٌ من البائع وفعلٌ من المشتري.
هذه الصيغة أين نصنفها في الصيغة القولية أما في المعاطاة؟. في المعاطاة.
طيب أعكس الآن، نقول: نريد أن يكون هناك لفظٌ ممن؟. من المشتري دون البائع، مثل إيش؟.